الشيخ البهائي العاملي

221

الكشكول

كأنّ صغرى وكبرى من فواقعها * حصباء در على أرض من الذهب فان فعلى التي هي مؤنث أفعل لا تعرى عن الألف واللام والإضافة معا قاله في المثل السائر ، وذكر ابن هشام أيضا في الباب الثاني من كتاب مغني اللبيب ما صورته إنما قلت صغرى وكبرى موافقة لهم وإنما الوجه استعمال فعلى أفعل بأل أو الإضافة ولذلك لحن من قال : كان صغرى وكبرى من فواقعها * حصباء در على أرض من الذهب إلى آخر ما قاله . قال العارف الرومي صاحب المثنوي في البيت المشهور : مقصود از ليبك إلى آخره اين شعر است ليبك يزيد ضارع لخصومة * ومختبط مما تطيح الطوائح إنّ الأولى في معنى البيت أن يكون يزيد منادى ، وضارع نائب الفاعل أي الضارع ينبغي أن يبكي بعدك لعدم المعين والممد ، أما أنت ففي جنات النعيم ، وعلى هذا فلا حذف في البيت . للّه در من قال : أليس عجيبا بأنّ امرأ * لطيف الطباع حكيم الكلم يموت وما حصلت نفسه * سوى علمه أنه ما علم ذكر أهل التجارب أن لتكون الجنين زمانا مقدرا فإذا تضاعف ذلك الزمان تحرك الجنين ، ثم إذا انضاف المجموع مثلا انفصل الجنين . وقال الشيخ في الشفا في الفصل السادس من المقالة التاسعة من كتاب الحيوان : إنّ امرأة ولدت بعد الرابع من سني الحمل ولدا قد نبت أسنانه وعاش . ذكر أرسطاطاليس : أنّ مدة الحمل في كل الحيوانات مضبوطة الا في الإنسان ، وقال جالينوس : إنّي كنت شديد الفحص عن مقادير أزمنة الحمل ، فرأيت امرأة ولدت في المائة وأربعة والثمانين ليلة . من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليّ « ع » : هي حالان شدة ورخاء * وسجالان نعمة وبلاء والفتى الحاذق الأريب إذا ما * خانه الدّهر لم يخنه العزاء إن ألمت ملمة بي فإنّي * في الملمات صخرة صمّاء